الذهبي

184

سير أعلام النبلاء

قلت : وله ذرية إلى اليوم بآذربيجان ، وانقطعت الإمامة العباسية ثلاث سنين وأشهرا بموت المستعصم ، فكانت دولتهم من سنة اثنتين وثلاثين ومئة إلى سنة ست وخمسين وست مئة فذلك خمس مئة وأربع وعشرون سنة ، ولله الامر . 110 - الجواد * السلطان الملك الجواد مظفر الدين يونس بن ممدود ( 1 ) ابن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب الأيوبي . نشأ في خدمة عمه الكامل ، فوقع بينهما ، فتألم ، وجاء إلى عمه المعظم ، فأكرمه ، ثم عاد إلى مصر ، واصطلح هو والكامل [ ولما ] ( 2 ) توفي الأشرف جاء الكامل ومعه هذا ، ثم مات الكامل ، فملكوا الجواد دمشق . وكان جوادا مبذرا للخزائن ، قليل الحزم ، وفيه محبة للصالحين ، والتف حوله ظلمة ، ثم تزلزل أمره ، فكاتب الملك الصالح أيوب ابن الكامل صاحب سنجار وغيرها ، فبادر إليه وأعطاه دمشق وعوضه بسنجار وعانة فخاب البيع ، فذهب إلى الجزيرة ، فلم يتم له أمر ، وأخذت منه

--> * مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي : 8 / 743 - 744 ، تاريخ أبي الفدا : 3 / 169 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة 12 ، العبر للذهبي : 171 ، فوات الوفيات : 4 / 396 - 397 الترجمة 599 ، مرآة الجنان وعبرة اليقظان لليافعي : 4 / 104 ، البداية والنهاية : 13 / 163 ، السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي : 1 / 214 ، النجوم الزاهرة : 6 / 348 ، شفاء القلوب في مناقب بني أيوب للحنبلي : 388 - 392 الترجمة 92 ، شذرات الذهب : 5 / 212 . ( 1 ) في فوات الوفيات : مودود ( وهو تصحيف أصر عليه محققه على الرغم من وجود إحدى نسخ التحقيق تذكر الاسم كما ورد هنا ، وكما هو عند سائر أصحاب التراجم ) . ( 2 ) إضافة يقتضيها السياق .